رووداو ديجيتال
أكدت وزارة النفط العراقية عدم إلغاء أي من عقود الشركات الأجنبية بسبب التوترات التي تشهدها المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، سليم الركابي، لشبكة رووداو الإعلامية، الأحد (26 تموز 2026)، إن "غالبية الشركات الأجنبية العاملة في المحافظات العراقية (باستثناء إقليم كوردستان) لم تنسحب بالكامل عند بدء الحرب، بل اكتفت بتقليص عدد موظفيها، والآن بدأت بالعودة بعد تحسن الأوضاع".
وأضاف الركابي أنه "لم يتم إلغاء أي عقد مع الشركات الأجنبية في ظل هذه الظروف، لأن الوزارة أضافت فقرة في مضمون العقود تمنع الشركات من فسخها".
فيما يتعلق بالتزام الشركات بالجداول الزمنية ونسب إنجاز أعمالها، أوضح المتحدث باسم الوزارة أن "هناك جداول زمنية لتنفيذ العقود، وأي انحراف عن هذا الجدول دون مبرر، تترتب عليه غرامات مالية أو إجراءات أكثر صرامة قد تصل إلى إلغاء العقد وإدراج الشركة في القائمة السوداء".
حول كميات الإنتاج، ذكر الركابي أن الإنتاج والتصدير غير مستقرين، بعد أن كان الإنتاج قبل الحرب يبلغ حوالي 4 ملايين و300 ألف برميل يومياً.
بشأن تأثير التوترات في المنطقة على قطاع النفط العراقي، قال الركابي إن "الاضطرابات أثرت على كميات الإنتاج ودفعت معظم الشركات إلى سحب جزء من موظفيها المتخصصين".
يعد العراق أحد أكبر منتجي النفط في العالم، ويعتمد بشكل كبير على إيراداته لتمويل موازنته.


