رووداو ديجيتال
أدانت وزارة الخارجية العراقية
التفجيرات التي طالت العاصمة السورية دمشق، واصفة اياها بأنها "أعمال إجرامية
تمثل انتهاكاً صارخاً لأمن المدنيين واستقرارهم".
وأعربت وزارة الخارجية العراقية
في بيان لها، يوم الثلاثاء (7 تموز 2026) عن إدانتها "بأشد العبارات
للتفجيرات الإرهابية التي نُفِّذت باستخدام عدد من العبوات الناسفة، واستهدفت
العاصمة السورية دمشق، مما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين الأبرياء".
وأكدت الوزارة أن "هذه
الأعمال الإجرامية تمثل انتهاكاً صارخاً لأمن المدنيين واستقرارهم، وتهدف إلى
تقويض الأمن والاستقرار في الجمهورية العربية السورية الشقيقة"، مجددةً "موقف
جمهورية العراق الثابت والراسخ في رفض جميع أشكال الإرهاب والتطرف والعنف، مهما
كانت دوافعها أو مبرراتها".
كما أعربت وزارة الخارجية عن "تضامن
جمهورية العراق مع الجمهورية العربية السورية في مواجهة هذه الاعتداءات الإرهابية،
وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين".
وزارة الداخلية السورية كانت قد أعلنت
أن انفجارين وقعا "بالقرب من وزارة السياحة في دمشق، ما أسفر عن إصابة 18
شخصاً، بينهم 4 من عناصر الشرطة"، وأكدت أن ذلك كان "خارج النطاق الأمني
المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي بدمشق".
أفادت وزارة الداخلية السورية
للإعلام الرسمي للحكومة أن "قوى الأمن الداخلي رصدت خلال عملياتها الميدانية
العبوتين الناسفتين"، اللتين تسببتا في انفجارين وقعا بالقرب من وزارة
السياحة بدمشق، "وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما،
إلا أنهما انفجرتا أثناء التجهيز لعملية التفكيك".
في السياق نفسه أكدت وزارة
الداخلية السورية أن "موقع الانفجار يقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر
إقامة الرئيس الفرنسي، ولم يشكّل أي تهديد مباشر لمقر الإقامة أو لبرنامج الزيارة
الرسمية، التي تتواصل وفق الخطة المقررة".


