رووداو ديجيتال
في إطار "حملة الفجر" التي انطلقت يوم الأحد الماضي في بغداد، داهمت القوات الأمنية منزلي نائبين في البرلمان العراقي، لكن كليهما هربا ولا يزالان متواريين عن الأنظار حتى الآن.
ينتمي النائبان إلى كتلتين مختلفتين؛ الأول هو حسين مؤنس، رئيس حركة "حقوق" الجناح السياسي لكتائب حزب الله العراقي، والثاني هو علاء سكر الدلفي، من كتلة "البناء والإعمار" بزعامة محمد شياع السوداني.
وأكد مصدر من حركة "حقوق" لشبكة رووداو الإعلامية صحة الخبر، لكنه صرح بأن مداهمة منزل حسين مؤنس لا علاقة لها بقضايا الفساد، بل هي مرتبطة بالفصائل المسلحة و"تقف وراءها أيادٍ أميركية".
وحاولت رووداو الاتصال بالنائبين، لكن أرقامهما كانت خارج الخدمة.
ونفذت قوة مشتركة من جهاز مكافحة الإرهاب والجيش وهيئة النزاهة العراقية عملية واسعة يوم الأحد في المنطقة الخضراء وعدة محافظات أخرى تحت اسم "حملة الفجر".
وفي اليوم التالي، أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، في مؤتمر صحفي، أن "مذكرات القبض التي نُفذت شملت 21 شخصاً متورطاً، وقد فر بعض الشخصيات وتلاحقهم الأجهزة المختصة".
من جانبه، صرح رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، بخصوص العملية بأنها "ليست سوى المرحلة الأولى، والحكومة ستواصل جهودها لاستعادة المال العام وحماية مصالح الشعب".
حسين مؤنس من مواليد عام 1971 في مدينة الصدر ببغداد. تخرج في كلية الهندسة بالجامعة المستنصرية عام 1993، ويحمل أيضاً شهادة البكالوريوس في القانون. ومؤنس، الذي اعتقل عدة مرات من قبل نظام البعث، كان أحد مؤسسي كتائب حزب الله العراقي. اعتقلته القوات الأميركية عام 2008 وأُطلق سراحه عام 2012. وفي عام 2021، أسس حركة "حقوق"، وفي عام 2024 أُدرج على قائمة العقوبات الأميركية، وهو نائب في البرلمان العراقي لدورتين.
علاء سكر الدلفي من مواليد عام 1977، وهو ممثل محافظة بغداد في تحالف "البناء والإعمار". كان نائباً في الدورة السابقة عن تحالف "دولة القانون"، وعمل عضواً في لجنة الخدمات والإعمار في البرلمان العراقي.

.jpg&w=3840&q=75)

