ووداو ديجيتال
صادقت محكمة التمييز الاتحادية العراقية على حكم الإعدام الصادر بحق عجاج أحمد حردان التكريتي، بعد إدانته بارتكاب جرائم "الإبادة الجماعية"، و"الجرائم ضد الإنسانية"، و"الاعتداء الجنسي" بحق الناجين من الأنفال.
وقال محامي ضحايا الأنفال في القضية، أياد كاكائي، لشبكة رووداو الإعلامية، الخميس (2 تموز 2026)، إن "محكمة التمييز الاتحادية صادقت على القرار الصادر بحق عجاج أحمد حردان التكريتي"، مشيراً إلى أن المدان مسؤول عن ارتكاب "إبادة جماعية ضد المواطنين الكورد المدنيين" الذين نجوا من عمليات الأنفال.
وأوضح كاكائي أن المدان ارتكب جرائم "مروعة" بحق المعتقلين في سجن "نگرة السلمان"، شملت "التجويع، وحرمانهم من الماء، والتعذيب حتى الموت"، بالإضافة إلى ارتكاب جريمة "الاعتداء الجنسي" على عدد من النساء المعتقلات، والتي شكلت جميعها أساساً لقرار إدانته.
ووفقاً للمحامي، سيُحال الملف إلى رئاسة جمهورية العراق لإصدار مرسوم جمهوري والمصادقة النهائية على تنفيذ الحكم.
وأصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا حكم الإعدام بحق عجاج في (14 أيار 2026).
وبحسب بيان لمجلس القضاء الأعلى، نفذ عجاج "سياسات وحشية شملت تعذيب وتجويع المدنيين من كبار السن والنساء والأطفال حتى الموت، ودفنهم في المقابر الجماعية، وإذلال المحتجزين، والإخفاء القسري لذويهم، والبالغ عددهم (1068)، ضمن مشروع إجرامي منظم وممنهج".
وأضاف أياد كاكائي أن "القرار اكتسب الدرجة القطعية، وأصبح جاهزاً للتنفيذ بعد مصادقة محكمة التمييز الاتحادية عليه"، مضيفاً أن "وزارة العدل ستحدد موعد تنفيذ الحكم، والذي يجب ألا يتجاوز 30 يوماً".
واعتقل جهاز الأمن الوطني العراقي، في عام 2025، عجاج أحمد حردان التكريتي، المعروف بـ"جلاد" ضحايا الأنفال، بتهمة تعذيب وقتل ضحايا الأنفال في سجن نقرة السلمان، عندما كان مسؤولاً عن السجن.

.jpg&w=3840&q=75)

