رووداو ديجيتال
سادت حالة من الحزن والتحليل النقدي بين مشجعي كرة القدم في العاصمة بغداد، عقب خسارة المنتخب العراقي أمام نظيره الفرنسي بنتيجة (3-0)، في مواجهة جرت ضمن نهائيات كأس العالم 2026.
المباراة التي حبست الأنفاس لم تخلُ من الإثارة حتى قبل انطلاقها، إذ تسببت عاصفة شديدة في تأجيل صافرة البداية.
وبعد هذه النتيجة القاسية أمام رفاق كيليان مبابي، أقرّ المشجعون العراقيون بصعوبة المهمة في "مجموعة الموت" التي تضم إلى جانب "الديوك" كلاً من السنغال والنرويج، وسط مخاوف حقيقية من وداع البطولة من دور المجموعات.
وفي لقاءات رصدت انطباعات الشارع الرياضي، قال المشجع أكرم كريم: "لا يمكن إنكار قوة المنتخب الفرنسي المدجج بالنجوم، لكن مشكلتنا كانت في تكرار أخطاء مباراة النرويج، إذ لا يمكن الاعتماد على التشكيلة ذاتها دون تصحيح".
وأضاف بمرارة: "كنا ننتظر من اللاعبين قتالاً أكبر من أجل القميص والعلم، لكن غاب الإحساس بالتضحية لدى البعض في لحظات حاسمة".
من جانبه، رأى المشجع محمد هيثم أن المنتخب العراقي كان قادراً على الخروج بنتيجة التعادل لولا الهدف الثاني الذي "حطم معنويات الفريق"، مشيراً إلى أن السيناريو كان تكراراً لأخطاء المباريات السابقة دون أي تغيير يذكر.
أما عادل عباس، فقد وصف الخصم بـ "الفريق العالمي المتكامل" الذي يفرض احترامه على الجميع، لافتاً إلى أن المنتخب العراقي عانى من نقص في الصفوف وغياب الانسجام الواضح، مبيناً أن "بعض اللاعبين قدموا ما عليهم، بينما فشل آخرون في تقديم أي إضافة فعالة للمنظومة الجماعية".
وتضع هذه الخسارة المنتخب العراقي في موقف لا يحسد عليه، حيث تترقب الجماهير معجزة في المواجهة القادمة للإبقاء على آمال التأهل، وسط دعوات بضرورة إجراء تغييرات جذرية في الأداء والروح القتالية لإنقاذ المشاركة المونديالية.


