رووداو ديجيتال
أكد الإطار التنسيقي أن "الوفاء لتضحيات الشهداء" يقتضي "مواصلة العمل على بناء الدولة العراقية القوية" و"حصر السلاح بيد الدولة باعتباره الركيزة الأساسية لحماية الوطن وصيانة منجزاته وضمان مستقبل أبنائه".
كما أكد الإطار، في بيان أصدره في ذكرى "فتوى الجهاد الكفائي"، الأحد (14 حزيران 2026)، اعتزازه بـ"الدور الوطني" الذي أداه الحشد الشعبي، "باعتباره مؤسسة أمنية رسمية تعمل ضمن منظومة الدولة العراقية وقوانينها النافذة، في الدفاع عن العراق ومواجهة التحديات التي تهدد أمنه واستقراره".
أدناه نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
في الذكرى المباركة لفتوى الجهاد الكفائي، نستحضر بكل فخر واعتزاز الموقف التاريخي للشعب العراقي الذي شكّل نقطة تحول مفصلية في تاريخ العراق المعاصر، حين هبّ أبناء الوطن لتلبية نداء المرجعية الدينية العليا دفاعاً عن العراق وشعبه ومقدساته، ولحماية المنطقة والعالم من خطر الإرهاب والتطرف الذي لم يكن يستهدف العراق وحده، بل كان يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي بأسره.
وإذ نستذكر هذه المناسبة الوطنية العظيمة، فإننا نؤكد أن الوفاء لتضحيات الشهداء يقتضي مواصلة العمل على بناء الدولة العراقية القوية ومؤسساتها الدستورية الراسخة، وترسيخ سيادة القانون، وتعزيز الأمن والاستقرار، وحصر السلاح بيد الدولة باعتباره الركيزة الأساسية لحماية الوطن وصيانة منجزاته وضمان مستقبل أبنائه.
كما نؤكد اعتزازنا بالدور الوطني الذي اداه الحشد الشعبي باعتباره مؤسسة أمنية رسمية تعمل ضمن منظومة الدولة العراقية وقوانينها النافذة، في الدفاع عن العراق ومواجهة التحديات التي تهدد أمنه واستقراره.
وفي الذكرى الثانية عشر لتأسيس الحشد الشعبي نؤكد على دعمه وتقويته وتنظيمه وصون حقوق شهدائه وجرحاه ومجاهديه ويبقى الحشد مورد الفخر ومرتكز أساس من مرتكزات الامن القومي العراقي مع باقي صنوف قواتنا المسلحة البطلة.
الإطار التنسيقي
الدائرة الاعلامية
2026-6-14


