رووداو ديجيتال
أكدت وزارة الخارجية العراقية "عدم صحة" معلومات تداولتها منصات التواصل الاجتماعي تتعلق بقضية تهريب دفاتر امتحانية خارج العراق، تضمنت "الإشارة إلى أسماء وصفات وظيفية وأسرية".
وقالت الوزارة في بيان، السبت (13 حزيران 2026)، إن "الزج بأسماء عائلات الدبلوماسيين العراقيين دون دليل يمثل إساءة للأشخاص المعنيين وتضليلاً للرأي العام".
ولفتت الوزارة إلى أنها "تحتفظ بحقها القانوني في اتخاذ الإجراءات المناسبة بحق كل من يثبت تعمده نشر معلومات كاذبة أو مضللة تنال من موظفيها أو تسيء إلى المؤسسة الدبلوماسية العراقية".
وكانت وزارة التربية العراقية قد أعلنت، في (12 حزيران 2026)، أن الأوراق التي ضبطتها الجهات الأمنية في مطار بغداد الدولي والتي اشتُبه بارتباطها بالعملية الامتحانية "لا تمت بصلة" إلى الأسئلة أو الدفاتر الامتحانية الخاصة بالامتحانات العامة الجارية.
ودعت وزارة الخارجية وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى "توخي الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب نشر أو تداول معلومات غير موثقة تمس سمعة الأفراد والمؤسسات".
أدناه التي أودرتها الوزارة في بيانها:
"* إن الادعاء الوارد بشأن وجود موظف في سفارة جمهورية العراق في أوكرانيا يحمل الاسم المذكور في الخبر والمتداول بصفة "قنصل عام" هو ادعاء عارٍ عن الصحة، إذ لا يوجد ضمن ملاك السفارة أي موظف يحمل هذا الاسم أو يشغل هذه الصفة.
* كما أن المعلومات التي تم تداولها بشأن "حفيدة سفيرة عراقية" تخرجت عبر هذه الآلية المزعومة لا أساس لها من الصحة، وإن الزج بأسماء عائلات الدبلوماسيين العراقيين دون دليل يمثل إساءةً للأشخاص المعنيين وتضليلاً للرأي العام.
* وتؤكد الوزارة أن المدارس العراقية في الخارج تُدار من قبل وزارة التربية العراقية، التي تتولى الإشراف على الجوانب الإدارية والتربوية والامتحانية فيها، وفقاً للقوانين والتعليمات النافذة، فيما لا تضطلع وزارة الخارجية بأي دور في إدارة هذه المؤسسات التعليمية أو الإشراف المباشر على إجراءاتها الامتحانية".



