رووداو ديجيتال
اتهمت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إيران بخرق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أنها أطلقت صاروخاً باليستياً باتجاه الكويت تمكنت القوات الكويتية من "اعتراضه بنجاح".
ولفتت سنتكوم، في بيان، الخميس (28 أيار 2026)، إلى أن هذا "الانتهاك الصارخ" لوقف إطلاق النار من جانب طهران جاء بعد ساعات من إطلاق القوات الإيرانية خمس طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه "شكلت تهديداً واضحاً في محيط مضيق هرمز وقربه".
وأشارت سنتكوم إلى أن القوات الأميركية "نجحت" في اعتراض جميع المسيّرات، كما "منعت إطلاق طائرة مسيّرة سادسة من موقع تحكم أرضي إيراني في بندر عباس".
وفي وقت مبكر من صباح الجمعة، أسقط الجيش الأميركي 4 طائرات مسيّرة إيرانية وضرب مركز تحكم في مدينة بندر عباس الساحلية، وفق ما أفاد مسؤول أميركي، واصفاً هذه الإجراءات بأنها "دفاعية بحتة".
ورداً على ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة أميركية دون أن يذكر موقعها، لكن الكويت أعلنت أنها تصدت لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وعدّ الحرس الثوري الرد "بمثابة إنذار حقيقي للعدو بأن عدوانه لن يمر دون رد، وإذا تكرر، فسيكون ردنا أشد حسماً".
كما أطلقت القوات الإيرانية النار على أربع سفن حاولت عبور مضيق هرمز، وفق ما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، بعد أن تجاهلت التحذيرات، ما أجبرها على العودة.
ويُنظَر إلى مثل هذه الضربات على أنها اختبار لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها لم تؤدِ حتى الآن إلى عودة واسعة النطاق للقتال.
