رووداو ديجيتال
صرّح مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة بأن الرئيس دونالد ترمب يمنح المفاوضات مع إيران "بعض المجال".
وقال السفير مايك والتز، لبرنامج "فوكس نيوز صنداي"، الأحد (26 تموز 2026)، إن الولايات المتحدة تظل "على أهبة الاستعداد" لشن مزيد من الضربات، مشيراً إلى "إرسال المزيد من الموارد العسكرية إلى المنطقة"، إلا أن ترمب "يمنح المحادثات بعض المجال، فهو يفسح لها هامشاً بسيطاً".
ووجّه ترمب الجيش بعدم تنفيذ أي ضربات جديدة على إيران، الجمعة، منهياً سلسلة هجمات يومية استمرت قرابة أسبوعين، وفق ما أفاد به مصدران مطلعان على القرار لموقع أكسيوس.
ويعكس قرار ترمب، وفق المصادر، رغبته في منح المسار الدبلوماسي مزيداً من الوقت، إلى جانب قناعته بأن مستوى الضربات الأميركية الحالي بلغ الحد الأقصى من فعاليته، ما لم تُستأنف عمليات قتالية واسعة النطاق.
وأوصى قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، بوقف حملة القصف حول مضيق هرمز، معتبراً أنها بلغت الحد الأقصى من فعاليتها، وفقاً لمصدرين مطلعين على موقفه تحدثا للموقع، الأحد.


