رووداو ديجيتال
أقر عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية فرجينيا، السيناتور الديمقراطي، مارك وارنر، بأن الولايات المتحدة "لم تبذل ما يكفي لحماية حلفائها الكورد" في سوريا، وتعهد بالدفاع عن حقوقهم لضمان عدم تهميشهم في أي تسويات سياسية مستقبلية.
وقال وارنر، في تصريح لمدير مكتب رووداو في واشنطن، ديار كورده، خلال تواجده في تجمع انتخابي بولاية فرجينيا، إن الكورد أحد "أكثر الحلفاء ثباتاً وإخلاصاً" لأميركا في الشرق الأوسط.
ورداً على سؤال حول التهديدات التي تواجه إقليم كوردستان، أكد وارنر أن دعم الحلفاء الكورد "يقع ضمن التزامات" الولايات المتحدة.
وأضاف: "آمل أن أظل دائماً صوتاً مدافعاً عن الجالية الكوردية، والتأكد من أخذ حقوقهم بعين الاعتبار عند بحث المفاوضات مع إيران، أو فيما يتعلق بمخاوفي تجاه تعامل الرئيس أردوغان في تركيا مع الكورد، حتى لا يتعرضوا للتهميش أو التخلي عنهم مجدداً".
نص الحوار:
رووداو: كيف ترى هذا التجمع الانتخابي؟ وما هي رسالتك للناخبين الكورد المقيمين في فيرفاكس وفي مختلف أنحاء فرجينيا؟
مارك وارنر: أولًا وقبل كل شيء، أنا فخور جداً بإسهامات الجالية الكوردية في ولاية فرجينيا وفي عموم أميركا. في الحقيقة، كان الشعب الكوردي في منطقة الشرق الأوسط من أكثر الحلفاء ثباتًا وإخلاصًا لأميركا. ورغم ذلك، مرت أوقات—خاصة فيما يتعلق بالوضع في سوريا—لم نبذل فيها ما يكفي لحماية حلفائنا الكورد. لذا، فإن أملي كصوت ممثل في مجلس الشيوخ هو العمل المشترك والمساعدة في توطيد العلاقات بين المجتمعات الكوردية في الشرق الأوسط وهنا داخل الولايات المتحدة.
رووداو: سيناتور، عند عودتك لمجلس الشيوخ، ما هي أهم القضايا التي ستضعها على رأس أولوياتك للعمل عليها خلال أسابيعك أو أشهُرك الأولى؟
مارك وارنر: أريد إنهاء هذه الحرب، وإيقاف العمل بالرسوم الجمركية، والسعي لتطوير منظومة الرعاية الصحية لتصبح شاملة ومتاحة للجميع بصورة أفضل. كما أعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيكون أكبر تحول تقني وتكنولوجي نشهده في حياتنا؛ ورغم ما يحمله من إيجابيات ومنافع، إلا أن هناك تحديات حقيقية ومخاطر يفرضها، وأود التركيز والعمل على معالجة هذا الملف.
رووداو: بعض العائلات الكوردية هنا في أميركا وفرجينيا ما تزال على تواصل وثيق بعائلاتها في إقليم كوردستان، حيث تواجه المنطقة حاليًا—عقب انسحاب القوات الأميركية من العراق وكوردستان—تهديدات متزايدة من إيران والفصائل العراقية. كيف ستدعمون حلفاءكم في إقليم كوردستان الذين حاربوا إلى جانبكم في مواجهة تنظيم داعش؟
مارك وارنر: هذا الأمر يقع ضمن التزاماتنا التي يجب أن نواصل العمل عليها؛ فالمجتمع الكوردي قوي ومؤثر خصوصاً في شمال العراق (إقليم كوردستان)، وعلينا التفكير في كيفية الاستمرار بالعمل المشترك هناك، وضمان ألا يُهمل أو يُترك المجتمع الكوردي خلفنا في أي تسوية سياسية، سواء كان ذلك في إيران أو تركيا. آمل أن أظل دائمًا صوتًا مدافعًا عن الجالية الكوردية، والتأكد من أخذ حقوقهم بعين الاعتبار عند بحث المفاوضات مع إيران، أو فيما يتعلق بمخاوفي تجاه تعامل الرئيس أردوغان في تركيا مع الكورد، حتى لا يتعرضوا للتهميش أو التخلي عنهم مجددًا.
عضو مجلس الشيوخ الأميركي مارك وارنر لرووداو: لم نبذل ما يكفي لحماية حلفائنا الكورد في سوريا حوار - ديار كورده https://t.co/2qp1H4oCBG
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) November 2, 2026



