رووداو ديجيتال
صرح رئيس مجلس التجارة والاقتصاد الروسي العراقي، مكسيم مالاتشو، لشبكة رووداو الإعلامية أنهم يصدّرون "من روسيا إلى العراق وإقليم كوردستان الأخشاب، المعادن، بعض المنتجات الصناعية والزراعية، زيت دوار الشمس، الدقيق والعديد من المنتجات الأخرى". وأوضح أنهم جلبوا "رجال الأعمال والشركات الروسية إلى إقليم كوردستان؛ لأن إقليم كوردستان يُعتبر بوابة للسوق العراقية بأكملها، ونريد أن تتاح لشركاتنا فرصة التفاوض مباشرة مع نظرائها في إقليم كوردستان، وبالتأكيد نأمل أن يصلوا إلى توقيع اتفاقيات".
في المقابلة التي أجرتها معه، مراسلة شبكة رووداو الإعلامية، فجين مراد، أشاد مكسيم مالاتشو بالجودة العالية للبضائع الروسية، وقال إنها "تتوافق مع المعايير العالمية"، وأن اديهم "شركات كبيرة جداً في مجالي الزراعة والأدوية معروفة على مستوى العالم، لكنها لم تكن موجودة في السوق العراقية حتى الآن. هذه الشركات تعمل في الشرق الأوسط والعديد من دول العالم الأخرى، وهدفها الحالي هو دخول هذه السوق. السوق العراقية والكوردستانية هي سوق جديدة بالنسبة لهم، ونحن ندعم جهودهم بالكامل".
نص المقابلة:
رووداو: السيد مكسيم، يسعدني إجراء هذا الحوار. أود أن أسأل، ما أنواع البضائع التي تصدّرونها من روسيا إلى إقليم كوردستان؟
مكسيم مالاتشو: في الحقيقة، نحن نصدّر من روسيا إلى العراق وإقليم كوردستان الأخشاب، المعادن، بعض المنتجات الصناعية والزراعية، زيت دوار الشمس، الدقيق والعديد من المنتجات الأخرى. يرافقنا في وفدنا ممثلون عن شركات تعمل في مجالات الزراعة، الأدوية والصناعات الدوائية، القطاع الصناعي، وشركات النقل والخدمات اللوجستية.
رووداو: حسناً، ما القيمة الإجمالية للبضائع التي تُستورَد من روسيا إلى إقليم كوردستان؟
مكسيم مالاتشو: إذا تحدثنا بشكل عام عن الإحصائيات الجمركية بين روسيا والعراق، فإنها تبلغ حوالي 400 مليون دولار سنوياً. لكننا نعلم أن حجم البضائع الروسية التي تصل إلى الأسواق العراقية أكبر من ذلك بكثير، لأن جزءاً كبيراً منها يصل إلى هنا عبر دول ثالثة، مثل تركيا وإيران وبعض الدول الأخرى. ولهذا السبب بالتحديد جلبنا رجال الأعمال والشركات الروسية إلى إقليم كوردستان؛ لأن إقليم كوردستان يُعتبر بوابة للسوق العراقية بأكملها، ونريد أن تتاح لشركاتنا فرصة التفاوض مباشرة مع نظرائها في إقليم كوردستان، وبالتأكيد نأمل أن يصلوا إلى توقيع اتفاقيات.
رووداو: هل استيراد البضائع عبر دولة ثالثة يؤثر في الأسعار، أي هل يرفع الأسعار؟
مكسيم مالاتشو: بالطبع. عندما تصل البضائع الروسية إلى السوق العراقية عبر دول ثالثة، تضاف إليها تكاليف ورسوم تلك الدول. لكن إذا كانت هناك عقود مباشرة بين الشركات الروسية والعراقية، فمن المؤكد أن السعر سيكون مناسباً أكثر لكلا الطرفين.

رووداو: لقد أثرت الحرب في مختلف القطاعات؛ كنسبة مئوية، إلى أي مدى رفعت الحرب أسعار البضائع؟
مكسيم مالاتشو: لا أستطيع أن أعطيك نسبة محددة، لأن الوضع يتغير يومياً. نحن في روسيا واجهنا بعض العقبات من حيث مسارات النقل والخدمات اللوجستية، ونبحث باستمرار عن طرق جديدة لإيصال بضائعنا إلى السوق العراقية. من المؤكد أن الأسعار اتجهت نحو الارتفاع، لكننا نحاول الحفاظ على الأسعار عند مستوى مناسب لكل من المستوردين العراقيين والمصدّرين الروس.
رووداو: سؤالي الأخير يتعلق بجودة البضائع الروسية؛ هل هي بمستوى يمكّنها من منافسة منتجات الدول الأخرى؟
مكسيم مالاتشو: بالتأكيد. بضائعنا ذات جودة عالية جداً وتتوافق مع المعايير العالمية. لدينا شركات كبيرة جداً في مجالي الزراعة والأدوية معروفة على مستوى العالم، لكنها لم تكن موجودة في السوق العراقية حتى الآن. هذه الشركات تعمل في الشرق الأوسط والعديد من دول العالم الأخرى، وهدفها الحالي هو دخول هذه السوق. السوق العراقية والكوردستانية هي سوق جديدة بالنسبة لهم، ونحن ندعم جهودهم بالكامل.
رووداو: شكراً جزيلاً.
مكسيم مالاتشو: شكراً لكم أيضاً.
رووداو: شكراً لحضرتكم.


