رووداو ديجيتال
أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن الدول الأعضاء أفرجت حتى الآن عن 325 مليون برميل من النفط ومشتقاته من المخزونات الاستراتيجية، من أصل 400 مليون برميل تعهدت بضخها في آذار، بعيد اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
يأتي ذلك غداة موافقة دول مجموعة السبع، بالاتفاق مع الوكالة الدولية، على الإفراج عن 100 مليون برميل من وقود الديزل والنفط الخام، لتبديد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية الناجمة عن تداعيات الحرب.
وقالت وكالة الطاقة الدولية في بيان، السبت (3 تشرين الأول 2026)، إن "نحو 325 مليون برميل من الإجراء الجماعي للوكالة الذي أُعلن في 11 آذار أُفرج عنها حتى الآن، ما يمثل أكثر من 80 بالمئة من أصل 400 مليون برميل تم التعهد بها في البداية في إطار هذا الإجراء".
ولم توضح مجموعة السبع ما إذا كانت المئة مليون برميل تشمل الـ75 مليون برميل المتبقية من التعهد السابق، أم ستكون إضافة إليها.
وتضغط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على حلفائها الأوروبيين للإفراج عن احتياطيات الديزل، للمساعدة في تخفيف الارتفاع الحاد في الأسعار الذي تشهده الولايات المتحدة ودول أخرى.
ويُعد شح إمدادات الديزل أحد تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مع تقييد إيران حركة السفن عبر مضيق هرمز رداً على الهجمات الأميركية والإسرائيلية.
كذلك، كان للضربات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية تأثير في السوق.
وصدر تعهد آذار عن الدول الـ32 الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، وبينها دول مجموعة السبع: بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة.
واتفقت دول مجموعة السبع، الجمعة، على الإفراج خلال الأشهر الأربعة المقبلة عن 100 مليون برميل من النفط والمنتجات النفطية، "بما في ذلك الإفراج مبكراً عن كمية كبيرة من الديزل خلال الأيام العشرين الأولى".
.webp&w=3840&q=75)
.webp&w=3840&q=75)
.webp&w=3840&q=75)