رووداو ديجيتال
ارتفعت أسعار النفط، الاثنين (10 آب 2026)، مع تجدد حالة عدم اليقين بشأن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بصورة طبيعية، ما أعاد مخاوف الإمدادات إلى الأسواق بعد خسائر حادة سجلها الخامان القياسيان خلال الأسبوع الماضي.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 91 سنتاً إلى 84.46 دولاراً للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 61 سنتاً إلى 78.79 دولاراً للبرميل.
وكان برنت قد أنهى جلسة الجمعة عند 83.55 دولاراً للبرميل، مرتفعاً 1.3%، بينما أغلق خام غرب تكساس عند 78.18 دولاراً، بزيادة 1.15%.
وجاء ارتفاع الأسعار مع استمرار الغموض المحيط بمصير الملاحة في مضيق هرمز، بعدما أشارت إيران إلى قرب التوصل إلى اتفاق مع عُمان بشأن ترتيبات جديدة للممرات البحرية، لكنها ربطت إعادة فتح الممر الاستراتيجي بتنفيذ الولايات المتحدة شروطاً إضافية، من بينها تعويضات مرتبطة بهجمات تنسبها طهران إلى واشنطن.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، إذ كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، ولذلك تتابع الأسواق عن كثب أي مؤشرات فعلية على استئناف حركة الناقلات بصورة مستقرة.
وتزايدت المخاوف من اضطراب الإمدادات بعد تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، في وقت لا تزال فيه حركة الشحن عبر المضيق محدودة مقارنة بمستوياتها الطبيعية.
وكان الخامان قد تكبدا خسائر تجاوزت 7% خلال الأسبوع الماضي، مع تنامي الآمال في التوصل إلى ترتيبات تسمح بتحسن حركة الملاحة، قبل أن تعود المخاوف الجيوسياسية لتدعم الأسعار في التعاملات الجديدة.
وتبقى أسعار النفط رهينة التطورات المتعلقة بالمضيق، إذ يترقب المتعاملون مؤشرات ملموسة، بينها زيادة حركة ناقلات النفط أو الإعلان عن اتفاق رسمي يضمن سلامة الملاحة واستمرار تدفقات الطاقة من منطقة الخليج.

.webp&w=3840&q=75)
