رووداو ديجيتال
استقرت أسعار الذهب وارتفعت قليلاً في تعاملات يوم الثلاثاء، حيث جرى تداولها فوق مستوى 4,050 دولاراً للأونصة، فيما يتوخى المستثمرون الحذر وسط الموازنة بين التوترات في الشرق الأوسط ومخاوف التضخم من جهة، وترقب بيانات سوق العمل الأميركية من جهة أخرى.
فجر اليوم الثلاثاء، ارتفع سعر أونصة الذهب بنسبة 0.1% ليصل إلى 4,057 دولاراً. في الوقت نفسه، ارتفعت أسعار الذهب في العقود الآجلة بنسبة 0.6% لتصل إلى 4,113.67 دولاراً.
ظلت أسعار الذهب تتحرك ضمن نطاق محدد في الآونة الأخيرة، فالمستثمرون قلقون من عدم الاستقرار الجيوسياسي من ناحية، ويتوقعون من ناحية أخرى أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
بعد استئناف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ومهاجمة ناقلات النفط بالقرب من عُمان، ارتفعت أسعار خام برنت بنسبة تزيد على 20% في شهر تموز. هذا الارتفاع في أسعار النفط زاد من مخاطر عودة التضخم، مما يدعم التوجه بأن يواصل بنك الاحتياطي الفيدرالي سياسته النقدية المتشددة.
على الصعيد السياسي، استمرت التوترات حيث أعلنت إيران يوم الاثنين أنه لا توجد أي مفاوضات مع واشنطن، وهو ما يتناقض مع تصريحات دونالد ترمب التي تحدثت عن قرب إجراء محادثات دبلوماسية.
تترقب الأسواق الآن صدور سلسلة من البيانات المهمة لسوق العمل الأميركية، بما في ذلك تقرير (ADP) للقطاع الخاص وبيانات يوم الجمعة، لمعرفة ما إذا كان البنك المركزي سيحتاج إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام أم لا.
وفي هذا السياق، قال توني سيكامور، كبير محللي الأسواق المالية في شركة (IG) الاستشارية: "لا يزال الذهب عالقاً بين 4,000 و4,200 دولار، وهو النطاق الذي يتحرك فيه منذ ما يقرب من شهر".
ووفقاً للمحلل، يجب على الذهب اختراق مستوى المقاومة عند 4,080 دولاراً ثم الوصول إلى قمة 4,202 دولاراً لتأكيد بدء موجة صعود جديدة. وإذا حدث ذلك، فقد يرتفع السعر نحو 4,490 دولاراً، ولكن حتى ذلك الحين، لا يزال هناك احتمال للانخفاض إلى مستوى 3,942 دولاراً.



.jpg&w=3840&q=75)