رووداو ديجيتال
تواصل المؤسسة السورية للحبوب
عملية استلام محصول القمح من مزارعي محافظة الحسكة للموسم الحالي، حيث بلغت
الكميات المستلمة حتى الآن مليوناً و150 ألف طن، وسط توقعات بأن تصل إلى مليون
و200 ألف طن مع نهاية الموسم.
وأفاد مدير فرع المؤسسة السورية
للحبوب في قامشلو، عبد الحميد داوود، لشبكة رووداو الإعلامية يوم الجمعة (31 تموز
2026)، بأن القمح من الدرجة الأولى شكّل النسبة الأكبر من المحصول المستلم بكمية
بلغت 400 ألف طن، فيما توزعت باقي الكميات على الدرجات الثانية والثالثة والرابعة.
وأوضح عبد الحميد داوود أن
المؤسسة نقلت نحو 350 ألف طن من القمح المستلم إلى محافظات أخرى مثل دمشق وحلب،
مشيراً إلى أن الصوامع (السايلوهات) بالمحافظة تسع لمليون و200 ألف طن، إلا أن
وجود 560 ألف طن مخزنة من العام الماضي أدى إلى قلّة المساحات المتاحة.
وأضاف: "سنرسل للمحافظات
الأخرى حاجتها من القمح، وما يزيد عن ذلك سيخزن في صوامعنا، وقد تزيد الكمية
المتبقية عن حاجة محافظة الحسكة، فسنضطر لنقل كميات إضافية لتفريغ المساحات من أجل
موسم العام القادم".
وأشار مدير فرع المؤسسة السورية
للحبوب في قامشلو إلى أن عدد مراكز استلام الحبوب في الحسكة ارتفع إلى 21 مركزاً، بعد
افتتاح مركز جديد في مدينة الدرباسية، لافتاً إلى وجود خطط مستقبلية لتأهيل وتوسعة
صوامع أخرى، من بينها صوامع "عالية" و"الدرباسية"، والتي
تتجاوز سعتها التخزينية 100 ألف طن.
بخصوص صرف مستحقات المزارعين
المالية، بيّن عبد الحميد داوود أن العمل جارٍ على تجهيز الفواتير، حيث تم حتى
الآن الانتهاء من إعداد 20 ألف فاتورة، أُحيل منها 3 آلاف فاتورة إلى المصرف
الزراعي لبدء الصرف.
يُذكر أن وزارة الاقتصاد والصناعة
السورية كانت قد حددت سعر الطن الواحد من القمح (درجة أولى) بـ 46 ألف ليرة جديدة
(ما يعادل 4.6 مليون ليرة سورية). وعقب اعتراضات من المزارعين على السعر المحدد،
صدر مرسوم رئاسي يقضي بمنح مكافأة تشجيعية إضافية بقيمة 9 آلاف ليرة جديدة (900
ألف ليرة) عن كل طن مُسلّم، لتغطية ارتفاع تكاليف الإنتاج.



