رووداو ديجيتال
قال وزير التجارة التركي، عمر بولات، خلال زيارته إلى معبر الخابور الحدودي، إن تغييرات طرأت في مجالات التجارة ونقل الطاقة والخدمات اللوجستية في المنطقة، مما يسرع من وتيرة التكامل الاقتصادي لتركيا مع العراق ودول الشرق الأوسط والخليج.
وخلال زيارته، مساء يوم الخميس (23 تموز) إلى المعبر الحدودي، أشار الوزير إلى أهمية معبر الخابور مع إقليم كوردستان والعراق، معلناً أن حجم التبادل التجاري بين تركيا والعراق بلغ 20 مليار دولار في السنوات الماضية، ويبلغ حالياً 14.5 مليار دولار.
وسلط بولات الضوء على التوترات في منطقة الخليج وإغلاق مضيق هرمز نتيجة للحرب، قائلاً: "في مواجهة هذا الوضع، أصبحت خطوط النقل والطاقة عبر العراق وسوريا أهم ممر".
وأعلن وزير التجارة التركي أنه في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، دخلت ما معدله 2000 سيارة وشاحنة يومياً إلى تركيا عبر هذا المعبر، وخرجت 2000 سيارة وشاحنة من تركيا.
كما أشار إلى أنه في إطار عملية تحديث المعبر، تم زيادة عدد المنصات الجمركية من 24 إلى 32 منصة، "مما أدى إلى زيادة كبيرة في قدرتهم على إنجاز المعاملات الجمركية".
ولفت وزير التجارة التركي إلى زيادة حركة الشاحنات في معبر الخابور-إبراهيم الخليل الجمركي، قائلاً إن الإحصاءات اليومية لعبور الشاحنات ارتفعت إلى 2500 شاحنة في الأيام الـ 22 الأولى من شهر تموز، مما يعد مؤشراً واضحاً على نمو التجارة بين الجانبين.
وأوضح الوزير أنه مع استكمال إجراءات نظام "أسيكودا"، من المتوقع أن تصبح الحركة التجارية في المعبر أكثر نشاطاً وسرعة.
يقع معبر الخابور الحدودي بولاية شرناخ الكوردية في تركيا، مقابل معبر إبراهيم الخليل الحدودي في إقليم كوردستان، ويعتبر المعبر البري الرئيسي للتبادل التجاري بين تركيا وإقليم كوردستان والعراق.
أنشئ المعبر في عام 1973،ويقدم خدماته للحركة التجارية والسياحية على مدار 24 ساعة منذ عام 2003.

.webp&w=3840&q=75)
