رووداو ديجيتال
أغلقت أسواق الذهب العالمية
تداولاتها على انخفاض، حيث تراجع سعر الأونصة إلى 2,100 دولار، مسجلاً خسارة
أسبوعية بنسبة 1.5%.
ويُعزى هذا التراجع إلى ارتفاع
أسعار النفط الخام وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى
زيادة المخاوف من استمرار البنك الفيدرالي الأميركي في سياسته النقدية المتشددة.
وقد أثارت الهجمات المتبادلة بين
القوات الأميركية والإيرانية الأسبوع الماضي، بالتزامن مع صعود أسعار النفط، مخاوف
المستثمرين من ارتفاع معدلات التضخم؛ وبناءً على ذلك، تتوقع الأسواق الآن بنسبة
60% أن يتجه البنك الفيدرالي الأميركي لرفع أسعار الفائدة في شهر أيلول المقبل.
ويراقب المستثمرون حالياً عن كثب
بيانات التضخم الأميركية المقرر صدورها يوم الثلاثاء من هذا الأسبوع، كما يترقبون
خطاب "كيفن وارش"، المسؤول في البنك الفيدرالي، سعياً للحصول على مؤشرات
جديدة حول مستقبل السياسة النقدية في الولايات المتحدة.
وفي السياق ذاته، كشف محضر اجتماع
البنك المركزي الأميركي لشهر حزيران الماضي عن تصاعد القلق بشأن التضخم؛ حيث أيد
عدد من صناع القرار رفع أسعار الفائدة حتى قبل صدور القرار النهائي بتثبيتها.
أما على صعيد الأسواق الآسيوية،
وتحديداً في الهند، فقد جرى تداول الذهب بخصومات كبيرة نتيجة تذبذب الأسعار، في
حين حافظ الطلب في الصين على استقراره.
وبالتزامن مع ذلك، أعلن البنك
المركزي الصيني أن شهر حزيران شهد أكبر زيادة شهرية في احتياطيات الذهب للبلاد منذ
عامين ونصف.

.jpg&w=3840&q=75)

