رووداو ديجيتال
تراجعت أسعار الذهب في التعاملات الآجلة، اليوم الثلاثاء، متخلية عن جزء من المكاسب الكبيرة التي سجلتها خلال الجلستين الماضيتين، مع ارتفاع مؤشر الدولار الأميركي وتراجع المخاوف الجيوسياسية عقب الإعلان عن اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران.
ورغم انخفاض العقود الآجلة عالمياً بنحو 17 دولاراً، فإن السعر الفوري للذهب ما زال يتحرك قرب مستويات مرتفعة، كما أن أسعار الذهب في العراق بقيت عند مستويات عالية نسبياً.
الذهب في العراق
ووفقاً لآخر مسح للأسواق المحلية، سجل سعر مثقال الذهب الخليجي والتركي والأوروبي عيار 21 في بغداد نحو 917 ألف دينار للبيع، بينما بلغ سعر الذهب العراقي عيار 21 نحو 887 ألف دينار للمثقال، في حين بلغ سعر الذهب عيار 21 في أسواق أربيل نحو 897 ألف دينار للمثقال.
ومن المرجح أن تشهد الأسواق العراقية خلال اليومين المقبلين استقراراً أو تراجعاً طفيفاً إذا استمر هبوط الأسعار العالمية واستقر سعر صرف الدولار، إلا أن الانخفاض لن يكون كبيراً ما لم تتراجع الأونصة العالمية بشكل أعمق أو يتحسن سعر صرف الدينار في السوق الموازية.
التراجع العالمي
جاء التراجع بالتزامن مع صعود الدولار الأميركي، ما زاد الضغوط على الذهب الذي يصبح أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، كما ساهمت التوقعات بانحسار التوتر في منطقة الخليج في تقليص الإقبال على المعدن باعتباره ملاذاً آمناً.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن، أمس الإثنين، التوصل إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب في الخليج العربي بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز، فيما أوضحت الأطراف المعنية أن المفاوضات بشأن هدنة دائمة لم تُستكمل بعد.
ورغم تراجع الأسعار اليوم، كان الذهب قد أنهى تعاملات الإثنين على ارتفاع قوي، مدعوماً بحالة عدم اليقين التي أحاطت بتفاصيل الاتفاق وترقب المستثمرين لتداعياته على الاقتصاد العالمي والسياسة النقدية الأميركية.
يتنظر المتعاملون خلال الأيام المقبلة صدور مزيد من التفاصيل بشأن الاتفاق الأميركي الإيراني، إلى جانب نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، بحثاً عن مؤشرات حول مستقبل أسعار الفائدة، التي تعد من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الذهب.


.jpg&w=3840&q=75)
