رووداو ديجيتال
تتجه أسعار الذهب لتسجيل خسارة أسبوعية مع تقلص الآمال بالتوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، وتصاعد المخاوف من التضخم ورفع أسعار الفائدة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية، الجمعة (5 حزيران 2026)، إلى 4444 دولاراً للأونصة، نحو الساعة 8:30 صباحاً، ليسجل تراجعاً بنحو 2% منذ بداية الأسبوع.
ورفض حزب الله وقفاً جديداً لإطلاق النار في لبنان، فيما أكدت إسرائيل أنها لن تسحب قواتها من البلاد، ما قوض جهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف القتال هناك تمهيداً للتوصل إلى سلام مع طهران.
وقال نيكولاس فرابيل، رئيس الأسواق المؤسسية العالمية لدى "إيه بي سي ريفاينري"، إن "بعض التشاؤم بشأن تسوية النزاع مع إيران انعكس سلباً على الذهب".
خيار البنك المركزي الأميركي "التريث"
وأضاف لرويترز، أن "التوجه الحالي يميل إلى توقع تشديد أكبر في أسواق الفائدة، وهو ما يضغط أيضاً على الذهب".
وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، جيفري شميد، الخميس، إن خيار البنك المركزي الأميركي حالياً يتمثل بين التريث والإبقاء على أسعار الفائدة مستقرة أو رفعها لكبح التضخم الذي ظل أعلى من المستوى المستهدف لسنوات.
في المقابل، قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، إن مسار أسعار الفائدة الأميركية سيعتمد على تطور الاقتصاد، مضيفة أن السياسة النقدية "في وضع جيد"، وأن الاحتياطي الفيدرالي مستعد للاستجابة "في كلا الاتجاهين".


.jpg&w=3840&q=75)
