رووداو ديجيتال
ألغى منظمو فعاليتين موسيقيتين في أبو ظبي، كان من المقرر أن تحيي إحداهما نجمة البوب الكولومبية شاكيرا، فيما تشارك المغنية الأميركية كريستينا أغيليرا في الأخرى، من دون إعلان أسباب القرار، في وقت تستمر فيه تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وإن بوتيرة أقل من الأشهر الماضية.
وأعلن منظمو مهرجان "أوفليميتس"، الذي كان مقرراً أن تشارك فيه شاكيرا إلى جانب فرقة "جوناس برذرز" والمغني "ني-يو"، إلغاء نسخة العام الحالي.
وقال المنظمون عبر الموقع الرسمي للمهرجان إن قيمة جميع التذاكر ستُسترد تلقائياً من خلال منصات البيع الأصلية، مشيرين إلى أن حاملي التذاكر سيتلقون معلومات إضافية بشأن إجراءات الاسترداد، ومضيفين أنهم يتطلعون إلى إعادة تنظيم المهرجان في عام 2027.
كما أعلنت شركة "تيكيت ماستر" إلغاء حفل كريستينا أغيليرا واتخاذ إجراءات مماثلة لإعادة قيمة التذاكر، من دون تحديد موعد بديل، وفق وسائل إعلام إماراتية.
وكان من المقرر إقامة مهرجان "أوفليميتس" في أبو ظبي في 4 نيسان 2026، قبل تأجيله إلى 21 تشرين الثاني من العام نفسه، ثم إلغاء نسخته الحالية الثلاثاء.
أما حفل أغيليرا، فكان مقرراً في "الاتحاد أرينا" بالعاصمة الإماراتية في 24 نيسان ، قبل تأجيله إلى أيلول ثم إلغائه أيضاً الثلاثاء.
وليست هذه المرة الأولى التي تتأثر فيها الفعاليات بالتطورات الإقليمية، إذ سبق أن أُجلتا ضمن موجة أوسع من تأجيل الفعاليات، على خلفية تداعيات الحرب على الوضع الأمني وحركة الطيران.
وتعرضت الإمارات، إلى جانب دول خليجية أخرى، لهجمات إيرانية خلال الحرب، رداً على الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران. وأعلنت السلطات الإماراتية اعتراض نحو ثلاثة آلاف صاروخ ومسيّرة، فيما أصابت مقذوفات أخرى منشآت مختلفة، من دون أن تعلن البلاد تعرضها لهجمات إيرانية مباشرة منذ أيار/مايو الماضي.
وبدأت جولة التصعيد الواسعة في 28 شباط، مع انطلاق الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، قبل أن تتراجع حدة الضربات المكثفة في 8 نيسان إثر تحركات دبلوماسية، مع استمرار الحرب لاحقاً بوتيرة أقل.
وفي أحدث تطور، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية الثلاثاء أن إيران أطلقت صاروخين باليستيين باتجاه حركة الملاحة في المنطقة سقطا في البحر، في أول حادث من نوعه منذ أشهر.
كما حذرت طهران، الأربعاء، دول الخليج من تقديم أي مساعدة للجيش الأميركي يمكن اعتبارها دعماً للعمليات العسكرية التي تنفذها واشنطن ضد إيران.
وأثرت الحرب في صورة الاستقرار التي سعت الإمارات إلى ترسيخها على مدى سنوات، فيما تواجه السلطات تحديات في استعادة الزخم الكامل للفعاليات الثقافية والترفيهية والسياحية، التي تمثل أحد مكونات النشاط الاقتصادي في البلاد.



